الكثير من الإمكانيات يمكن الحصول عليها من خلال إعادة بيع الخدمات السحابية الغير مستغلة حاليا في المنقطة. ولكن الكثير من الشركات الكبيرة والمؤسسات تسعى اليوم إلى الانتقال للاستفادة من الخدمات السحابية المتنوعة وذلك في سبيل تخفيض معدلات إنفاقهم على تقنية المعلومات بشكل عام.
لاشك بأن الاهتمام بخدمات الحوسبة السحابية يشهد ارتفاعا كبيرا في أيامنا هذه. فشركات التقنية في منطقة الشرق الأوسط تسعى إلى امتلاكها للبنى التحتية التقنية التقليدية والعمل على الحصول على خدمات طرف ثالث يقدم لها ما تحتاجه لتطبيق أعمالها.
لاشك بأن الاهتمام بخدمات الحوسبة السحابية يشهد ارتفاعا كبيرا في أيامنا هذه. فشركات التقنية في منطقة الشرق الأوسط تسعى إلى امتلاكها للبنى التحتية التقنية التقليدية والعمل على الحصول على خدمات طرف ثالث يقدم لها ما تحتاجه لتطبيق أعمالها.
العديد من كبريات شركات التصنيع تستجيب بشكل كبير للتحول إلى تطبيقات السحاب والعمل بها في المنطقة. منها "سيسكو" و "إتش بي" و "سيمنز" و "إي إم سي" و "إن إي سي" والتي دخلت أسواق خدمات السحاب منذ فترة وجيزة. قامت شركة "فيرتشوستريم" بتوقيع شراكة مع مجموعة "الإتحاد" و "اتصالات" لتزويد حلول حوسبة السحاب في كافة منطقة الشرق الأوسط، كما وقامت "هواهوي" بافتتاح مركز لخدمات السحاب الجوالة في دبي.
وعلى الرغم من أن الطلب على هذه الخدمات كان قليلا في الفترة الماضية، إلا أن هذه التقنيات تشهد ازدهارا مميزا اليوم. ففي المملكة العربية السعودية على سبيل المثال، تتوقع مؤسسة الأبحاث "آي دي سي" أن تنمو أسواق حوسبة السحاب بنسبة 50% سنويا بحلول العام 2016.
وتشهد شركات دمج الأنظمة عصرا ذهبيا اليوم لإدارة وتطبيق كافة الخدمات المتعددة التي اشتروها من شركات تصنيع متعددة. وفي نفس الوقت تستفيد شركات إعادة بيع القيمة المضافة من ذلك وتستغل الطلب المتزايد وتزيد من معدلات مبيعاتها وذلك عن طريق تطبيق حلول الحوسبة للزبائن ضمن شركاتهم.
وعلى الرغم من هذا الصيت يرافق حلول وخدمات حوسبة السحاب في كل وقت وحين، إلا أن قنوات التوزيع تشهد بطئا في الاستثمار في إعادة بيع خدمات حوسبة السحاب في المنطقة.
